تعرف على مالكولم كالدويل .. صاحب لقب المثقف الغبي
مالكولم كالدويل، أكاديمي وكاتب ماركسي، تأثر بشدة بالثورة الشيوعية في كمبوديا، حتى إنه وصفها بأنها “أخيرًا، الشيوعية الحقيقية!”
وذلك كما يفعل بعض الرفاق كلما اندلعت ثورة يسارية جديدة.
انبهاره بالثورة الكمبودية بلغ حد إنكاره لجميع التقارير التي تحدثت عن المجازر الجماعية وجرائم الإبادة التي ارتكبها نظام الخمير الحمر، مصرًّا على أن “كل هذا مجرد دعاية رأسمالية مغرضة!”.
مع العلم أن هذا النظام الدموي تسبب في مقتل ما يقارب 20% من سكان كمبوديا، أي حوالي مليوني شخص.
ومن فرط ولائه، كان كالدويل من القلائل الذين تمت دعوتهم لزيارة كمبوديا واللقاء بالزعيم الشيوعي بول بوت شخصيًا.
وخلال اللقاء، تجرأ الرفيق على طرح بعض الانتقادات. في لحظة استخدم فيها ذكاءه “العضوي”، إن صح التعبير.
لكن ما لم يدركه، هو أن مثل هذه “الجرأة الفكرية” لا تعجب الزعماء الشموليين. فكانت تلك الليلة آخر أيامه، حيث تم اغتياله رميًا بالرصاص.
ولهذا، يُلقب مالكولم كالدويل أحيانًا بـ”المثقف الغبي”… أو كما نقول نحن باللهجة العامية: “الثقّفوت”.
لدينا كثيرا من امثاله في البلاد، اقلية صوتها عالي متغلغلة في اغلب المؤسسات، المنظمات و الجمعيات.
تحكي بإسم الشعب و إسم الوطن.
و هم في الواقع ابعد ما يكون عن المواطنين و ما عندهم حتى انتماء للوطن.
اقلية سيتم كسر شوكتها عاجلا ام آجلا، و بيننا الأيام.