انفراد: محمد فؤاد يصالح زوجته بعد معرفتها بزواجه سراً من خليجية

علمت مصادرنا الخاصة بتفاصيل أزمة عائلية كبرى عاشها الفنان محمد فؤاد خلال الأسابيع الماضية، كادت أن تعصف باستقرار منزله وتؤدي إلى انفصاله عن زوجته الأولى وأم أولاده، وذلك بعد اكتشافها واقعة زواجه للمرة الثانية سراً.
وتشير التفاصيل الدقيقة إلى أن “فؤاد” قد أقدم على خطوة الزواج الثاني رسمياً منذ حوالي عام من سيدة تحمل احدى الجنسيات الخليجية، إلا أنه تعمد إبقاء هذه الزيجة بعيداً عن أضواء الإعلام وبعيداً عن معرفة أفراد أسرته، حفاظاً على مشاعر زوجته الأولى. لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، حيث علمت زوجته وأم أبنائه بالخبر مؤخراً، مما فجر أزمة كبرى داخل البيت، حيث طلبت الزوجة الطلاق فوراً وأصرت على موقفها رافضة الاستمرار في هذه العلاقة.
ودخل الفنان محمد فؤاد في سلسلة من المعارك اليومية والمحاولات المضنية لإقناع زوجته بالعدول عن قرارها، نظراً لتمسكه الشديد بها وببيته وأبنائه. وبعد تدخل وسطاء مقربين وضغوط عاطفية، استطاع “فؤاد” في النهاية مصالحة زوجته وإقناعها بالبقاء، مع التعهد بالعدل والالتزام بحقوق الطرفين، لتنتهي الأزمة بقرارها عدم الانفصال، مع استمراره في زواجه من السيدة الخليجية بشكل رسمي.
يُذكر أن زوجة محمد فؤاد الأولى هي السيدة مروة حنفي، وهي من خارج الوسط الفني، وقد ارتبط بها في منتصف التسعينيات وتحديداً في عام 1994 بعد قصة حب هادئة. وأنجب منها أبناءه الثلاثة: (عبد الرحمن، بسملة، وآلاء). وتعتبر السيدة مروة بعيدة تماماً عن الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث يصفها المقربون من فؤاد دائماً بأنها “ست بيت” من الطراز الأول وشريكة كفاحه.
وفي تصريحات تلفزيونية سابقة، تحدث محمد فؤاد عن زوجته بتقدير كبير، مؤكداً أنها تحملت معه الكثير في بدايات مشواره الفني وقبل الشهرة الواسعة، ووصفها بأنها “الأمان” في حياته، مشيراً إلى أنه يرفض تماماً ظهورها في الإعلام لأنه يفضل الحفاظ على خصوصية منزله، كما قال عنها في لقاء سابق: “زوجتي هي العمود الفقري لبيتي ولولا وجودها وحكمتها لما استطعت الاستمرار في النجاح”.