بين نولان وأفليك.. مات ديمون ينافس نفسه في سباق الأوسكار القادم

 

مع دخولنا في يناير 2026، ومع اقتراب موعد إعلان الترشيحات الرسمية لجوائز الأوسكار (المقرر في 22 يناير)، يبرز فيلم “The Rip” كأحد الأسماء المثيرة للجدل في أروقة التوقعات، خاصة بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه منذ عرضه على نتفليكس قبل أيام.

فئات الترشيح المتوقعة
يرى العديد من النقاد أن القيمة الكبرى للفيلم تكمن في “أفضل ممثل”، حيث تميل الكفة لصالح بن أفليك الذي قدم أداءً تراجيدياً غير معتاد في شخصية “جيه دي”، الرقيب الذي يتآكله الشك. كما يُطرح اسم الفيلم بقوة في فئة “أفضل سيناريو أصلي”، بفضل الحوارات الذكية التي صاغها جو كارنهان بالتعاون مع ديمون وأفليك، والتي نجحت في تحويل قصة بوليسية إلى دراما نفسية عميقة.

لا يبدو طريق “The Rip” سهلاً نحو التمثال الذهبي، حيث يواجه منافسة من عيار ثقيل في القوائم القصيرة:

‏ * “The Odyssey”: فيلم كريستوفر نولان الملحمي الذي يشارك فيه مات ديمون أيضاً، والذي يُعتبر المرشح الأبرز لاكتساح الجوائز التقنية والتمثيلية.
‏ * “Hamnet”: للمخرجة كلوي تشاو، والذي يتصدر التوقعات في فئة “أفضل فيلم” بنسب ترشيح عالية.
‏ * “Sentimental Value”: الذي يحظى بدعم نقدي هائل وينافس بقوة في فئات الإخراج والتمثيل.
‏ * “Sinners” و”Frankenstein”: أعمال قوية أخرى تضع ضغطاً كبيراً على أفلام الأكشن والجريمة في هذا الموسم.

هل تكسر “نتفليكس” القاعدة؟

النقطة الفاصلة في رحلة الفيلم نحو الأوسكار هي طبيعته “كفيلم جريمة وتشويق”؛ وهي فئة يميل أعضاء الأكاديمية لتجاهلها أحياناً لصالح الدراما التاريخية أو السير الذاتية. ومع ذلك، فإن الحملة الترويجية التي تقودها “نتفليكس” حالياً، بالإضافة إلى نظام مكافآت الأداء المبتكر الذي طبقه الثنائي (والذي نال إعجاب الصناعة في هوليوود)، قد يمنح الفيلم دفعة “أخلاقية” وتصويتية كبيرة.
بناءً على المعطيات الحالية، من المتوقع أن يحجز الفيلم مكانه في فئتين على الأقل، لكن المنافسة الحقيقية ستكون في مواجهة “The Odyssey” الذي قد يجعل مات ديمون ينافس نفسه في فئات مختلفة.