الأكثر قراءةمنوعات

فخ “اللايف” يلتهم بوسي شلبي في عرض “سفن دوجز”: هل لقّنها أحمد عز درسًا قاسيًا في المهنية؟

شهد العرض الخاص لفيلم “سفن دوجز” حضورًا لافتًا لعدد كبير من نجوم الفن وصنّاع السينما، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عشرات المقاطع المصورة من كواليس الحفل. ورغم زخم النجوم واللقطات، إلا أن مقطعًا واحدًا خطف الأنظار وتحول إلى “تريند” الساعة، بطلَاه الفنان أحمد عز والإعلامية بوسي شلبي.

عفوية صادمة على الهواء مباشرة

بدأت الأزمة عندما توجهت المذيعة بوسي شلبي لتهنئة الفنان أحمد عز على فيلمه الجديد وهي تبث مقطعًا مباشرًا “لايف” عبر حسابها الشخصي. وجاءت ردة فعل “عز” عفوية وصادمة؛ حيث قال لها بحماس شديد وبصوت مرتفع سمعه الحضور:

“نفسي مرة تقوليلي حاجة مختلفة عن الكلام اللي بتقوليه لكل الناس!”

هذه الجملة أصابت الإعلامية بالصدمة، وحاولت تدارك الموقف وتنبيهه مرارًا وتكرارًا وهي تردد: “إحنا لايف.. إحنا لايف”. إلا أن أحمد عز لم ينتبه في البداية، واستمر في الحديث ممتعضًا من تكرار الأسئلة، واشهد المحيطين بهما قائلًا إنها تردد الكلام ذاته مع الجميع.

وبعد محاولات عدة، استوعب “عز” الموقف وعاد إلى هدوئه ووقاره المعتاد مجيبًا عن سؤالها حول تفاصيل شخصيته في الفيلم، لكن التدارك جاء متأخرًا بعد أن التقطت المنصات الرقمية والمواقع الإخبارية المقطع وجرى تداوله على نطاق واسع.

انقسام جماهيري.. ولماذا غاب التعاطف؟

لم يكن الموقف نفسه هو المفاجأة الوحيدة، بل جاءت ردود أفعال الجمهور لتشكل علامة استفهام؛ إذ غاب التعاطف مع الإعلامية، ومالت أغلب التعليقات إلى لومها وتأييد موقف أحمد عز.

ويُرجع متابعون هذا الهجوم إلى النمط الذي تتبعه بوسي شلبي مؤخرًا في تغطية الفعاليات الفنية؛ حيث تعتمد بشكل مفرط على البث المباشر فور وصولها لأي حفل، وتتنقل بهاتفها بين النجوم دون منحهم التنبيه الكافي بأنهم “على الهواء مباشرة”، مما يوقع الكثير منهم في حرج بسبب تصرفاتهم العفوية التي لا يفضلون ظهورها للعلن.

إصرار على “التريند” أم هفوة مهنية؟

بينما يُعرف عن بوسي شلبي نشاطها الكبير واجتهادها في حضور كافة المهرجانات، وعلاقاتها الطيبة التي تجعل النجوم يرحبون بالتسجيل معها، إلا أن واقعة أحمد عز فتحت الباب مجددًا للنقاش حول حدود الخصوصية واحترام مهنية العمل الإعلامي في عصر “السوشيال ميديا”.

ويبقى السؤال المعلق في أروقة الوسط الفني: هل سيدفع هذا الموقف المحرج بوسي شلبي إلى مراجعة أسلوبها في التغطية والتخلي عن اقتحام كواليس النجوم بهاتفها دون إذن مسبق؟ أم أنها ستعتبر هذا الجدل والاهتمام الجماهيري —وإن كان سلبيًا— نجاحًا جديدًا يخدم تصدرها لمنصات التواصل؟