نميمة

خطر فقدان البصر ومضاعفات القلب وراء إفراج صحي قريبا عن فضل شاكر

شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات متسارعة ومثيرة للجدل في قضية المطرب اللبناني فضل شاكر، حيث تسربت تفاصيل بالغة الخطورة من تقرير اللجنة الطبية التي انتدبتها المحكمة العسكرية للكشف على حالته الصحية وتحديد مدى قدرته على تحمل ظروف احتجازه الحالية.

وجاءت نتائج التقرير الطبي الجديد، الصادر عن لجنة من الأطباء المتخصصين، لتدق ناقوس الخطر بشأن الوضع الصحي المتردي للفنان اللبناني. ووفقاً للتسريبات الموثوقة من أروقة المحكمة، فإن شاكر يعاني من مضاعفات حادة ومتقدمة جراء إصابته بمرض السكري، أسفرت عن تراجع ملحوظ وشديد في الرؤية، وسط تحذيرات طبية جادة من احتمالية فقدانه التام لبصره في حال استمرار الظروف الراهنة. ولم تتوقف المؤشرات المقلقة عند هذا الحد، بل كشف التقرير أيضاً عن معاناة واضحة في عضلة القلب وضغوط صحية أخرى تستلزم رعاية طبية فائقة ومستمرة لا تتوفر في مقار الاحتجاز التقليدية.

تحول مسار القضية واستجابة المحكمة

بناءً على المعطيات الطبية الحرجة التي قدمتها اللجنة، سارعت المحكمة العسكرية إلى اتخاذ خطوة قانونية لافتة، حيث استجابت للطلب المقدم من محامية الدفاع عن فضل شاكر. وقررت المحكمة الموافقة على خروجه نظراً لوضعه الصحي الصعب، ومن المقرر أن تبدأ الإجراءات الرسمية والترتيبات التنفيذية للإفراج عنه خلال الأسبوع الحالي، لضمان خضوعه للمتابعة الطبية اللازمة.

متابعة قانونية: “إن تدهور الوضع الصحي للمحتجزين يفرض تاريخياً مسارات قانونية وإنسانية استثنائية، وهو ما دفع المحكمة للاستعانة بلجنة ثلاثية متخصصة لحسم الجدل حول قدرة شاكر على البقاء قيد الاحتجاز.”

من منصات النجومية إلى ردهات المحاكم

يعيد هذا التطور الجديد إلى الأذهان المسيرة المعقدة للفنان الذي اتقلبت حياته رأساً على عقب قبل أكثر من عشر سنوات؛ فبعد أن كان واحداً من أبرز نجوم الغناء الرومانسي في العالم العربي وتتصدر أعماله الفنية ومبيعاته المشهد الموسيقي، تحول اسمه فجأة ليرتبط بالقضايا السياسية والأمنية والمحاكمات العسكرية الطويلة والمثيرة للجدل.

ولكن، وسط هذه الدوامة القانونية المستمرة منذ سنوات، يفتح الملف الصحي الحالي فصلاً جديداً ومختلفاً تماماً في حكاية فضل شاكر؛ فصل يطغى عليه الإنهاك البدني والملف الإنساني. وتحولت أنظار الرأي العام والمراقبين فجأة من ثنايا الأوراق القانونية وصيغ الأحكام القضائية المنتظرة، إلى التقارير الطبية ونتائج الفحوصات المخبرية. ويبدو أن السؤال المطروح الآن في الشارع اللبناني والعربي: هل ستغير هذه الحالة الصحية المتدهورة مسار القضية بشكل نهائي وتغلق ملفه الشائك، أم ستظل مجرد محطة عابرة في واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل في الفن والسياسة العربية الحديثة؟