بسبب تصنيف (+16).. تحذيرات عائلية تسبق العرض الجماهيري لفيلم “صقر وكناريا”
شهد العرض الخاص لفيلم “صقر وكناريا” حضوراً لافتاً لصناع العمل وأبطاله، وذلك قبيل انطلاق عرضه الرسمي في دور السينما يوم الأربعاء المقبل، وسط توقعات قوية بأن ينافس الفيلم بقوة على صدارة إيرادات موسم الصيف السينمائي.
وحظي الفيلم بإشادات واسعة في عرضه الأول نتيجة جرعة الكوميديا المكثفة والمستمرة على مدار الأحداث، حيث يعتمد العمل على المفارقات الضاحكة والإيقاع المتدفق دون رتابة.
تصنيف رقابي (+16) وتحذير عائلي
رغم الأجواء الكوميدية العالية، وجهت القراءات الأولية للفيلم تحذيراً للمشاهدين الراغبين في اصطحاب عائلاتهم أو أطفالهم؛ نظراً لصدور الفيلم بتصنيف رقابي مشروط (+16). ويمنع هذا التصنيف دخول الأطفال واليافعين دون السادسة عشرة، نظراً لاحتواء الفيلم على إيفيهات وإيحاءات لا تتناسب مع الأجواء العائلية أو الفئات العمرية الصغيرة.
ثنائية مميزة وتألق جماعي للأبطال
تميز الفيلم بنص محكم كتبه السيناريست أيمن وتار، وجاءت أبرز ملامح الأداء على النحو التالي:
محمد إمام وشيكو: شكّلا ثنائياً متناغماً؛ حيث يجسد إمام دور العميل المأجور الراغب في الاعتزال، وهو النمط الذي برع فيه سابقاً، بينما يؤدي شيكو دور كاتب المغامرات الجبان، مما خلق كوميديا تلقائية متوازنة بين الشخصيتين.
يسرا اللوزي وخالد الصاوي: استعادت يسرا اللوزي بريقها بتقديم دور خفيف وابتعدت عن الأدوار الدرامية المعقدة، كما ظهر خالد الصاوي بلياقة بدنية لافتة مستعيداً مظهرة المعتاد.
انتصار ووجوه أخرى: قدمت الفنانة انتصار فواصل كوميدية مميزة، بجانب حضور خفيف للفنانة يارا السكري، ومشاركات فعالة لكل من أحمد الأزعر، وباسم موريس، وإسماعيل فرغلي.
ضيوف الشرف: صنع كل من دياب، ومحمود عبد المغني، ونسرين إمام إضافة حقيقية للأحداث ولم يقتصر ظهورهم على المجاملة العابرة.
بناء درامي وإخراج متقن
يعد عنصر القوة الرئيسي في “صقر وكناريا” هو البناء الجيد والتكامل بين الأكشن والكوميديا.
وقد نجح المخرج حسين المنباوي في استغلال الموسيقى التصويرية ومشاهد الحركة لصناعة إيقاع سريع ومتدفق، خالٍ من الحشو أو المشاهد الزائدة، ليعلن الفيلم عن عودة قوية لأبطاله في منافسات السينما الصيفية.

