سعيا لحياة أكثر خصوصية .. جورج كلوني وزوجته يحصلا على الجنسية الفرنسية

أفادت تقارير إعلامية فرنسية ومحلية عن حصول النجم العالمي جورج كلوني وزوجته محامية حقوق الإنسان الدولية أمل كلوني على الجنسية الفرنسية، في خطوة تأتي تتويجاً لارتباطهما الوثيق بجمهورية فرنسا وبمنطقة “بروفانس” الساحرة بشكل خاص.

والسبب على ما يبدو هو للحفاظ على الخصوصية والابتعاد عن الباباراتزي (المصورون المتطفلون) الذين زاد عددهم وضغطهم مع تصاعد التفاعل على مواقع التواصل.
وكان كلوني قد أشاد بالقوانين الفرنسية التي تحافظ على الخصوصية وتضع حدوداً لظاهرة الباباراتزي، حيث قال:
“هنا لا يلتقطون صورًا للأطفال. لا يوجد مصوّرو باباراتزي مختبئون عند بوابات المدارس. هذا هو الأمر الأهم بالنسبة لنا”.
وأضاف أنه ما زال سيئاً في نطق اللغة الفرنسية رغم أنه درسها في كورسات على مدى ٤٠٠ يوم.

يأتي هذا الخبر بعد ثلاث سنوات من انتقال الزوجين للعيش في ضيعتهما الشهيرة “دومين دو كانادل” (Domaine du Canadel)، وهي عقار تاريخي يعود للقرن الثامن عشر ويقع في بلدة فار واد (Var).
وبحسب المصادر، فقد أبدى الزوجان رغبة قوية في الاندماج الكامل في المجتمع الفرنسي والمساهمة في الحياة المحلية للمنطقة التي يقضيان فيها معظم أوقاتهما بعيداً عن أضواء هوليوود.

منذ انتقالهما إلى “فار واد” في عام 2021، عُرف عن عائلة كلوني انخراطها الهادئ والفعال في المجتمع حيث ساهم وجودهما في تنشيط السياحة والاهتمام الإعلامي بالمنطقة.
بينما يشرف جورج كلوني شخصياً على مزارع الكروم في ضيعته، حيث أطلق مؤخراً علامة تجارية للنبيذ تحمل طابع المنطقة.
وقد أشاد عمدة البلدة في تصريحات سابقة بتواضع الزوجين وحرصهما على المشاركة في الفعاليات المحلية وحماية التراث البيئي للمنطقة.

ويرى مراقبون أن حصول أمل كلوني على الجنسية الفرنسية يعزز من دورها القانوني والحقوقي داخل الاتحاد الأوروبي، بينما يعكس قرار جورج كلوني “الحلم الفرنسي” في الاستقرار وسط الطبيعة وبعيداً عن صخب المدن الكبرى.

“فرنسا ليست مجرد مكان للإقامة بالنسبة لنا، بل هي موطن نشعر فيه بالانتماء” – مقتبس من تصريحات سابقة للنجم جورج كلوني حول حبه للثقافة الفرنسية.

بهذه الخطوة، ينضم الزوجان كلوني إلى قائمة طويلة من النجوم العالميين الذين اختاروا فرنسا موطناً ثانياً لهم، مما يعزز من مكانة “بروفانس” كقبلة للنخبة الثقافية والفنية حول العالم.