لغة سرية على بطاقة صعود الطائرة.. كيف تحدد الرموز المخفية طريقة معاملتك في المطارات؟
كشف خبراء في قطاع الطيران عن وجود “لغة سرية” مشفرة تُطبع على بطاقات صعود الطائرة تفكك رموزها شركات الطيران والمطارات لتحديد طبيعة التعامل مع المسافرين والإجراءات الأمنية والخدمية التي سيخضعون لها خلال رحلتهم.
ووفقاً للمعطيات المتداولة في قطاع السفر، فإن الأحرف والرموز التي يعتقد الكثير من المسافرين أنها مجرد أرقام عشوائية خاصة بالنظام، تحمل في طياتها دلالات دقيقة حول تكلفة الرحلة، والدرجة الفعلية، وحتى مستوى التدقيق الأمني.
أبرز الرموز السرية ودلالاتها:
رموز التفتيش المكثف (SSSL) أو (SSST): يُعد هذا الرمز الإشارة الأكثر إثارة للقلق بين المسافرين، وهو اختصار لـ اختيار الفحص الأمني الثانوي المكثف. وظهور هذا الرمز يعني أن الأنظمة الأمنية قد اختارت المسافر ليخضع لفحص أمني دقيق ومكثف عند بوابات المغادرة، يشمل فتح الأمتعة وفحصها بدقة تفصيلية.
أحرف تصنيف درجات السفر وسعر التذكرة (Y, J, F): لا تقتصر دلالة الأحرف على تحديد فئة المقعد فحسب، بل تكشف عن القيمة المالية التقريبية التي دفعها المسافر حيث يشير الرمز (Y) إلى الدرجة السياحية الكاملة، وهي الفئة الأعلى سعراً في القسم السياحي، بينما يشير الرمز (J) إلى حجز مقعد في درجة رجال الأعمال، ويرمز الحرف (F) إلى الدرجة الأولى.
رموز الرحلات المشتركة (Codeshare): تظهر للمسافرين أحياناً عبارة “مشغّلة بواسطة”، وتأتي نتيجة لاتفاقيات التوأمة والتحالف بين شركات الطيران، وتتيح هذه الميزة للمسافر شراء تذكرته من شركة طيران معينة، في حين تتم الرحلة الفعلية على متن طائرة تابعة لشركة أخرى شريكة.
يُذكر أن قطاع الطيران يعتمد على هذه الأنظمة الذكية لتسهيل إدارة حركة المسافرين وتوزيع البيانات بين المطارات العالمية بسرعة وكفاءة، مما يجعل من قراءة تفاصيل بطاقة الصعود دليلاً كاملاً لكواليس الرحلة قبل الإقلاع.

