بانتظار المؤبد .. هل ينهي الكوكايين ظاهرة حسن الشافعي؟
قررت النيابة العامة اليوم تجديد حبس الملحن الشهير على ذمة التحقيقات، وذلك بعد مرور أسبوعين على إلقاء القبض عليه داخل أحد التجمعات السكنية بمنطقة القاهرة الجديدة بتهمة حيازة ستين كيسًا يُشتبه في كونها مخدر الكوكايين.
وأشارت أوراق التحقيق والبيانات الرسمية إلى المتهم بالحروف الأولى من اسمه “حسن . أ”. وعلق محاميه على قرار تجديد الحبس اليوم بأنه يمثل “مؤشرًا سيئًا” بالنسبة لسير القضية، حيث يعكس تمسك جهات التحقيق باستمرار حبسه لحين ورود التقرير الفني لمصلحة الطب الشرعي الخاص بفحص المضبوطات.
وقد تداولت الصحافة والإعلام اسم الملحن حسن الشافعي ربطًا بهذه الواقعة والحروف الأولى الصادرة، مع استمرار غياب بيان رسمي يعلن الاسم بالكامل حتى اللحظة.
وتواجه القضية تعقيدًا قانونيًا بالغًا بالنظر إلى حجم المضبوطات، حيث يرى خبراء القانون أن حيازة ستين كيسًا من مخدر الكوكايين تتجاوز منطقيًا وقانونيًا حدود الاستخدام الشخصي أو التعاطي
مما يدفع جهات التحقيق لتكييف الواقعة على أنها حيازة بقصد الاتجار أو الترويج.
ووفقًا لأحكام القانون رقم 182 لسنة 1960 المعدل بشأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها، تتشدد العقوبات المقررة لجرائم الاتجار في الجواهر المخدرة المدرجة بالجدول الأول مثل الكوكايين، حيث تنص المادتان 33 و34 على عقوبة السجن المؤبد أو الإعدام شنقًا، بالإضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين مائة ألف جنيه وخمسمائة ألف جنيه.
تاريخ الأزمات
وعلى مدار مسيرته الفنية، واجه الملحن حسن الشافعي عددًا من الأزمات والجدل الإعلامي والقانوني. كان أبرز تلك الأزمات النزاع القانوني والإعلامي مع الفنانة شيرين عبد الوهاب، والذي اندلع على خلفية اتهامات تتعلق بشركة “ذا بيسمنت ريكوردز” التي يشارك في إدارتها
حيث وجهت شيرين اتهامات للشركة تتصل بحقوقها الغنائية ومستحقاتها المالية، وهو ما دفعه للرد عبر بيانات رسمية لتوضيح الموقف القانوني لشركته والتأكيد على سلامة العقود المبرمة.
كما تعرض الشافعي لموجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي عقب طرحه مقطعًا موسيقيًا دمج فيه الموسيقى الإلكترونية مع لحن يمني تراثي، وتبين لاحقًا أن اللحن تُوظفه إحدى الجماعات المسلحة في خطابها الدعائي، مما عرضه لاتهامات بالترويج لأفكار متطرفة
إلا أنه خرج في تصريحات إعلامية وأوضح أن التجربة كانت فنية بحتة لاستكشاف التراث الموسيقي العربي دون أي علم بالتوظيف السياسي لتلك المقاطع الصوتية.
إضافة إلى ذلك، واجه الشافعي في بدايات مشاركته كعضو لجنة تحكيم في برنامج التنافس الغنائي “أراب آيدول” استدعاءً من نقابة المهن الموسيقية للاستفسار والتحقيق في شأن أزمة إدارية متعلقة بأحد المشتركين في البرنامج.

