ألبوم صور “الأول من نوعه” للهضبة بدون مكياج أو فوتوشوب القاهرة

لطالما كان عمرو دياب مادة دسمة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مظهره الذي يبدو وكأنه يتحدى الزمن. ومع كل بوستر ألبوم جديد، تشتعل المقارنات بين صوره الرسمية المعدلة بعناية وبين الصور المسربة له من الحفلات أو المناسبات الخاصة، والتي يظهر فيها بملامحه الطبيعية وآثار التقدم في السن. هذا “الهوس” بالكمال البصري الذي رافق مسيرة الهضبة لسنوات، يبدو أنه جزء من هويته البصرية.

في الوقت الذي يحرص فيه النجم عمرو دياب على تصدير صورة “الشباب الدائم” عبر بوسترات ألبوماته التي تخضع لعمليات تجميل رقمية معقدة، نكشف الستار اليوم عن الجانب الآخر من “الهضبة”. ننشر في هذا التقرير ألبوماً صورياً هو الأول من نوعه، يجمع لقطات واقعية للفنان بعيداً عن كواليس “الفوتوشوب” المبالغ فيه، لنضع الجمهور وجهاً لوجه مع الملامح الحقيقية لنجمهم المفضل.

لطالما ارتبط اسم عمرو دياب بلقب “الرجل الذي لا يكبر”، ولكن التدقيق في الصور الرسمية التي يطرحها مكتبه الإعلامي يكشف عن “هوس” واضح باستخدام تقنيات التعديل البصري. فبينما يظهر في أغلفة الألبومات ببشرة خالية تماماً من المسام والخطوط التعبيرية، تأتي هذه الصور التي ننشرها اليوم لتعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي، كاشفةً عن ملامح رجل في العقد السادس من عمره، بكل ما يحمله ذلك من وقار وتجاعيد طبيعية تعكس سنوات الكفاح والنجاح.

ماذا تخفي العدسات الرسمية؟

الألبوم الذي نستعرضه يعتمد على لقطات عفوية تم رصدها في مناسبات اجتماعية وحفلات خاصة، حيث لم تسعف “الإضاءة المدروسة” أو “أدوات التجميل” النجم المصري في إخفاء أثر الزمن.
* تجاعيد الجبهة والرقبة: التي يتم محوها تماماً في البوسترات لتظهر البشرة مشدودة بشكل غير واقعي.
* ملامح العينين: التي تفقد بريقها الطبيعي تحت وطأة “الفلاتر” لتتحول إلى صورة صماء تشبه رسوم الكرتون.
* تعبيرات الوجه: نكشف كيف يغير الفوتوشوب من زوايا الوجه ليبدو أنحف وأكثر شباباً، بينما الواقع ينقل صورة أكثر صدقاً وعمقاً.

إن هدفنا من نشر هذا الألبوم ليس الانتقاص من قيمة “الهضبة” الفنية، بل كشف الستار عن الزيف البصري الذي يحيط بالنجوم. فالهوس بالفوتوشوب خلق فجوة بين الفنان وجمهوره، وجعل من “التقدم في العمر” تهمة يحاول دياب التنصل منها بشتى الطرق التقنية.
نحن اليوم نعيد تقديم عمرو دياب للجمهور بملامحه الحقيقية؛ الفنان الذي نضج صوته ونضجت معه ملامحه. إنها دعوة للتصالح مع الطبيعة البشرية، فالهضبة يبقى هضبة بفنه وتاريخه، وليس بمدى مهارة مصمم الجرافيك في مسح خطوط الزمن عن وجهه.

 

يأتي هذا التوجه في ظل موجة عالمية يقودها نجوم هوليوود للظهور بمظهر طبيعي (No Filter)، وهي الرسالة التي يبدو أن الهضبة سيفكر قريبا في تبنيها ليؤكد أن قيمته الفنية تكمن في صوته وتاريخه، وليس فقط في ملامح شاب لا يكبر أبداً.