أول صورة لها بعد استضافتها في منزل شقيقة زينة .. يبدو ان شيرين بخير

 

 

في مفاجأة سارة هزت أوساط منصات التواصل الاجتماعي وأعادت الأمل لعشاق “صوت مصر”، ظهرت الفنانة شيرين عبد الوهاب في أول إطلالة لها بعد فترة طويلة من الاختفاء والغموض. وجاء هذا الظهور من داخل منزل الفنانة زينة، التي قادت مبادرة إنسانية لانتشال شيرين من عزلتها القاسية، ليعلن هذا اللقاء عن فصل جديد في حياة النجمة التي طالما أثارت قلق محبيها.

كشفت مصادر خاصة أن شيرين كانت قد استسلمت تماماً لحالة من العزلة الاختيارية داخل منزلها بمنطقة التجمع الخامس. وأشارت الأنباء إلى أن “الهضبة النسائية” كانت تعاني من أزمة نفسية طاحنة وتدهور تدريجي في حالتها الصحية والمعنوية، نتيجة تراكمات الصراعات القانونية والشخصية مع طليقها الفنان حسام حبيب، والتي وصفت بأنها كانت السبب الرئيسي في حالة “الانكسار” التي ظهرت عليها مؤخراً.

دراما الفقد.. رحيل الأهل والأبناء

ما زاد من مأساوية المشهد قبل هذا الظهور، هو ما تداولته التقارير حول شعور شيرين بالوحدة المفرطة، خاصة بعد تراجع الحضور العائلي من حولها. وأكدت المصادر أن ابنتيها “مريم وهنا” انتقلتا للعيش بشكل كامل مع والدهما الملحن محمد مصطفى منذ قرابة الستة أشهر، مما ترك شيرين وحيدة في مواجهة هواجسها وأزماتها، وهو الأمر الذي جعل حالتها تتراجع إلى حد “الاستسلام” التام قبل تدخل المقربين.

جاء تدخل الفنانة زينة بمثابة “طوق نجاة” حقيقي؛ حيث لم تكتفِ بالسؤال الهاتفي، بل بادرت بالذهاب لشيرين واصطحابها إلى منزلها الخاص لتكون تحت رعايتها وبجانب شقيقتها التي تواجدت أيضاً في هذا الظهور الاستثنائي. وبدت شيرين في الصورة المتداولة بملامح هادئة، مما جعل الجمهور يعلق بأن “وشها رجع نور من جديد”، في إشارة إلى تحسن حالتها النفسية بمجرد شعورها بالدعم والاحتواء.

وفور انتشار خبر تواجد شيرين في ضيافة زينة، تصدر اسم النجمتين محركات البحث، وسط إشادات واسعة بموقف زينة التي وصفها الناشطون بـ “الجدعة”. ويأتي هذا الظهور لينهي سيل الشائعات التي طاردت شيرين حول مكان تواجدها، وليضع حداً لمخاوف الجمهور حول مصير موهبتها الفنية التي تأثرت بشدة خلال العام الماضي.
ويبقى السؤال الأهم الذي يطرحه الشارع الفني الآن: هل تكون هذه الاستضافة لدى زينة هي نقطة الانطلاق لعودة شيرين عبد الوهاب إلى الاستوديو ومنصات الغناء مجدداً، أم أنها مجرد استراحة محارب في رحلة تعافٍ طويلة؟