نميمة

عرض بلا أبطال.. السر الحقيقي وراء مقاطعة النجوم للعرض الخاص لـ “الست لما”

أثارت الفنانة يسرا جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية بعد تغيبها المفاجئ عن الحضور في العرض الخاص لفيلمها الجديد «الست لما»، والذي أقيم في إحدى السينمات الكبرى استعدادًا لانطلاق عرضه الجماهيري.

لم يتوقف المشهد عند غياب بطلة العمل وحدها، بل شهد العرض الخاص حضورًا كثيفًا لكاميرات الصحافة والتلفزيون لتغطية احتفال صناع الفيلم على السجادة الحمراء، لتأتي المفاجأة بتغيب جميع أبطال الفيلم ودون استثناء، في مشهد بدا كأنه قرار جماعي بالتخلي عن العمل أمام وسائل الإعلام قبل 24 ساعة فقط من طرحه بالسينمات، ليصبح العرض الخاص الأول في تاريخ السينما المصرية الذي لا يحضره سوى مخرج العمل.

 

برر المنظمون هذا الغياب الجماعي بأسباب اعتبرها المتابعون غير منطقية، حيث قيل إن يسرا ودرة خارج البلاد، بينما ترتبط ياسمين رئيس بتصوير أعمال أخرى رغم ان مخرج هذه الأعمال الأخرى نفسه حضر العرض !

وطرح هذا التبرير تساؤلات حادة حول إدارة الحملة الدعائية؛ إذ إن المعتاد تنظيم مواعيد العروض الخاصة بالتنسيق المباشر مع النجوم أصحاب البطولة.

وفي حال علم الشركة المنتجة بمواعيد سفرهم وانشغالهم مسبقًا ومضيها في دعوة وسائل الإعلام وحجز القاعات، فإن ذلك يضع الخطة التسويقية للعمل في خانة الارتباك الفادح.

 

بنات السبكي !

تتجه الأصابع بنقد مباشر لإدارة الجهة الإنتاجية بقيادة المنتجتين رنا وندى السبكي، على خلفية اتخاذ قرار متسرع بتحديد موعد العرض الخاص بشكل مفاجئ قبل أقل من أسبوع، لفيلم انتهى تصويره بالفعل منذ عام ونصف.

وتؤكد التفاصيل المتداولة أن الشركة كانت على علم تام بالتزامات نجومها؛ فيسرا تتواجد خارج مصر منذ انتهاء تصوير مسلسلها مع محمد سامي، ودرة سافرت إلى إسبانيا لارتباطات تصوير سابقة، ورانيا منصور خارج البلاد، في حين يخضع الفنان ماجد المصري لفترة تعافٍ عقب جراحة بالعين.

وفي المقابل، أثار حضور الفنانة ياسمين رئيس ومغادرتها موقع العرض قبل انطلاقه علامات استفهام إضافية حول طبيعة التنسيق الداخلي.

 

 

الشارة والبوستر ؟

تتجاوز الأزمة حدود الارتباك التنظيمي لتصل إلى ملفات التعاقد والأجور؛ حيث تتردد أنباء عن أزمات تتعلق بنسبة المستحقات المالية للممثلين وصناع الفيلم، بالإضافة إلى أزمة ترتيب الأسماء على التتر.

ورغم كون الفيلم بطولة جماعية، حافظت يسرا على الصدارة في اللوحة الأولى، بينما جاء ترتيب ياسمين رئيس قبل درة في لوحتين منفصلتين بدلاً من لوحة واحدة تجمع بينهما، وهو ما أبرز تباينًا في الترتيب الأدبي للبطولة النسائية وأثار حفيظة المتابعين.

وعلى الصعيد الفني والتنفيذي، واجه العمل انتقادات واسعة طالت جودة الإنتاج والإخراج؛ حيث لوحظ الاعتماد على أماكن تصوير مكررة وضعف الإمكانيات البصرية مما أظهر الصورة بشكل باهت رغم كثرة ضيوف الشرف، إلى جانب وقوع المخرج في أخطاء واضحة في “الراكورات” والربط بين المشاهد، ليرى مراقبون أن الفيلم قد يكون من أكثر الأعمال المستفيدة من قرار حجب الإيرادات تجنبًا لكشف حجم الإقبال.

تسببت هذه الأجواء في موجة من التغطيات والانطباعات السلبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع آراء نقدية غير مشجعة من صحفيي الفن حول المستوى الفني للفيلم، مما جعل حصيلة الدعاية الأولية سلبيّة بامتياز، لتتجه الأنظار نحو شباك التذاكر ورصد إيرادات اليوم الأول لمعرفة مدى تأثير هذه الأزمة على الإقبال الجماهيري.

الأطرف انه لاحقًا نفت الجهات الإنتاجية وجود خلافات بين يسرا وصناع العمل، مشيرة إلى أن سفر الفنانة جرى ترتيبه مسبقًا وأن تبكير موعد العرض حال دون تواجدها، بينما تشير القراءات الصحفية إلى حزمة الظروف التنظيمية والانطباعات النقدية التي رافقت ليلة العرض.