خبر حزين .. انتهاء ثنائية Englot رسميًا
رغم محاولات المعجبين في آخر سنتين لترجمة كل حركة وكل كلمة خرجت عن ثنائي Englot لخدمة فكرة ارتباطهما العاطفي بالتوازي مع شاركتهما الفنية، إلا أن تعثر ارتباطهما في الحقيقة، ادى مع الوقت لانقسام حتمي في الطريق المهني الذي طالما جمعهما.
بعد تصريحات ضمنية وغير صريحة من شارلوت اوستن منذ شهرين تقريبا عن عدم ميلها لتجديد عقدها مع الوكالة التي تدير عملها مع انجفا واراها. قضت واراها على اي احتمالية للشك في موضوع استمرارهما معًا، حيث اطلت اليوم في مقابلة تلفزيونية، تحدثت فيها بشفافية عن إنهاء شراكتها الفنية مع شارلوت أوستن، وكذلك عن طبيعة علاقتها باللاعبة بوبور !
واراها كشفت أن هناك اتفاقاً بالفعل لإنهاء العقد بينهما ومن المتوقع أن يحدث ذلك قريباً، مؤكدة على انها وشارلوت حاليا لا يقبلون اي أعمال جديدة معاً، وتكتفيان فقط باستكمال الالتزامات والتعاقدات المتبقية لديهما قبل إعلان نهاية ظاهرة Englot.
وعن مكانة العلاقة الخاصة التي جمعتها مع شارلوت لسنوات طويلة، أكدت انجفا أن تاريخ وأهمية العلاقة بينها وبين شارلوت لن تُمحى بغض النظر عما إذا كانتا ستعودان للعمل معاً في المستقبل أم لا.
كما طمأنت المعجبين بأن المحادثات والاتفاقيات المهنية حول هذا الانفصال تمت قبل شهور، وذلك لتجنب الإضرار بالشراكة نفسها.
علاقة إينغفا مع بوبور
وبسؤالها عن حقيقة علاقتها مع لاعبة كرة الريشة بوبور التي يعتقد أن ارتباطها بها هو السبب الحقيقي لهدم شراكتها مع شارلوت، قالت انجفا أنهما ليستا في علاقة عاطفية ! وهما مجرد صديقتين تلتقيان بشكل متقطع للعب الريشة الطائرة معاً !!
وأكدت واراها في نهاية حديثها عن انها تنظر للمستقبل و تفضل أخذ الأمور ببطء وهدوء للتعرف عليها أكثر، بينما تترك الباب مفتوحاً لتطور العلاقة بشكل طبيعي ودون تسرع.
بداية الخلاف
وكان الخلاف القائم بين الثنائي الشهير إنجفا واراها وشارلوت أوستن المعروفين باسم EngLot يرجع إلى عدة عوامل مهنية وشخصية متداخلة.
اولها هو خلاف شارلوت مع إدارة شركة MGI او Miss Grand International المتمثلة في نوات إتسيراجريسل، بسبب الضغوط التي تضعها الشركة عليها من خلال كثير من الشروط المجحفة في عقدها، بينما في المقابل تمتلك إنجفا منصباً إدارياً وتنفيذياً في نفس الشركة وتربطها علاقة عمل ومصالح استثمارية قوية مع الإدارة ما يجعلها تحظى بوضع افضل من شريكتها.
وبسبب التفاعل المتزايد من جمهور الثنائي، وانقسام المعجبين بين الطرفين، تزايد ايضا الضغط النفسي عليهما؛ حيث اتهم بعض جمهور شارلوت، إنجفا بعدم الوقوف بجانب شارلوت أمام الإدارة، في حين رأى جمهور إنجفا أن شارلوت هي من قررت الابتعاد والتركيز على مسارها الخاص.
وقد أوضحت النجمتان في أكثر من مناسبة أنهما تكنان الاحترام والتقدير لبعضهما، لكنهما اختارتا عدم رسم توقعات غير واقعية للجمهور بشأن استمرارهما كـ ثنائي دائم في المسلسلات، وتفضيل التركيز على استقلالية كل منهما مستقبلاً.
وشارلوت من جانبها كانت قد قضت فترة الخمس سنوات الكاملة المتفق عليها في عقدها مع الشركة، وترى أنها قدمت كل ما لديها خلال هذه الفترة، وأن الوقت قد حان لبدء فصل جديد وخوض تجارب جديدة في مسيرتها الفنية. وتحديدا الانتقال إلى مرحلة “الفنان المستقل” لتتمكن من اختيار أدوارها ومشاريعها القادمة بحرية كاملة دون التقيد بشروط الشركة أو فرض اتجاهات معينة عليها.
حب في الخلفية
متابعين الثنائي ذهبوا إلى تفسير آخر بخلاف مشاكل عقد شارلوت، وهو انشغال واراها في علاقة عاطفية مع لاعبة كرة ريشة مشهورة في تايلاند، وذلك بعد فشلها العاطفي مع شارلوت على مدار الخمس سنوات الأخيرة.
بدأت التكهنات بخصوص ارتباط إنجفا واراها بلاعبة كرة الريشة الطائرة (البادمنتون) التايلاندية الشهيرة “بوبور” سابسيري تايراتاناتشاي (Popor Sapsiree Taerattanachai). بعد منشورات وتفاعلات متكررة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحديداً عندما نشرت “بوبور” قصصاً مصورة على انستجرام قامت فيها بالإشارة مباشرة إلى حساب إنجفا، بالإضافة إلى ظهورهما معاً في بعض المناسبات والتجمعات، ما أثار فضول المتابعين ووسائل الإعلام التايلاندية.
ومن اكثر من شهرين، خرجت إنجفا في تصريحات إعلامية لوسائل الإعلام التايلاندية لتنفي وجود علاقة عاطفية رسمية، مؤكدة أنها “عزباء حالياً” وأن العلاقة التي تجمعها بـ “بوبور” هي علاقة معرفة وصداقة احترام متبادل بين شخصيتين بارزتين في مجالهما.
ومن جانبها أوضحت “بوبور” للصحافة التايلاندية أن الأمر بدأ كشائعات وضجة إعلامية، مشيرة إلى أن العلاقة بينهما تندرج حالياً تحت إطار الأخوة والصداقة. إلا أنها ذكرت بعفوية في مقابلتها الصحفية الأخيرة أنها لا تمانع في التعرف أكثر أو تطوير العلاقة مستقبلاً إذا أتيحت الفرصة، مما أبقى الموضوع تحت مجهر اهتمام وسائل الإعلام وجمهور الطرفين.

