سينما عالمية

نيكولاس كيدج يكشف كواليس خلافه مع أمازون بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي

موقف حاد يواجه فيه النجم العالمي نيكولاس كيدج هيمنة التقنيات الحديثة على الفن السابع، حيث فجر مفاجأة مدوية خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر نيويورك كوميك كون، كشف فيها عن كواليس رفضه القاطع لطلبات شركة أمازون المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أثناء تصوير مسلسله القصيرة سبايدر مان نوار.

أكد كيدج أمام الحاضرين أنه رفض التوقيع على استمارة التنازل أو التفويض الرقمي التي فرضتها الشركة ضمن بنود التعاقد، والتي كانت ستمنح الاستوديو الحق الكامل في استنساخ واستغلال ملامحه وصوته وتفاصيل أدائه عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ربط النجم المخضرم بين موقفه الرافض والتوجه الاستراتيجي العام للشركة، مشيراً إلى استثماراتها الضخمة التي بلغت نحو خمسين مليار دولار في شركة أوبن إيه آي.

وصرح كيدج بكل وضوح قائلاً إنه لبيس ممثلاً متوافقاً مع هذه التوجهات، وأنه لستم ضمن هذا النادي التقني، مرجحاً بشكل كبير ألا تتجدد التعاونات بينه وبين هذا الاستوديو مستقبلاً.  

جاءت هذه التصريحات النارية لتلقي بظلالها على المشهد الفني بعد أسابيع قليلة من قرار أمازون المفاجئ بإلغاء العمل وعدم تجديده لموسم ثانٍ، على الرغم من تحقيق المسلسل نسب مشاهدة قياسية وحصوله على أحد عشر ترشيحاً لجوائز إيمي.

وقد أعاد هذا الصدام إلى الواجهة الجدل المتصاعد في هوليوود حول حقوق الفنانين وحمايتهم من استبدال العنصر البشري بالخوارزميات الرقمية.