فضيحة فضائية.. الغيطي يتاجر بأسرار “مخيون” بعد 24 ساعة من وفاته والقناة تحذف الفيديو!
لم يكد تراب القبر يجف فوق جثمان الفنان القدير الراحل عبد العزيز مخيون، حتى تفجرت قنبلة فضائية عيار 24 قيراطًا! الإعلامي محمد الغيطي، الذي طالما تفاخر وتباهى بصداقته “الحديدية” مع الراحل، يواجه الآن اتهامات عنيفة بـ “الخيانة الإعلامية” لصديق عمره، والنبش في أسرار شخصية تسببت في غضب عارم بين الجمهور والوسط الفني!
نبش في القبور.. 3 دقائق من “الفضائح” وراء الكواليس!
في حلقة أثارت اشمئزاز المتابعين، قرر الغيطي أن يمنح نفسه لقب “حامل أسرار مخيون”، لكنه بدلاً من رثائه، اختار إشعال الشاشات بإعادة إحياء “قصة الخيانة الزوجية الشهيرة” التي تعرض لها الفنان الراحل قبل أكثر من 20 عامًا! ولم يكتفِ بذلك، بل ربط بين وفاة الراحل وبين حادثة دهس مأساوية ارتكبها نجل الفنان في البحيرة قبل أشهر، مدعيًا أن هذا الحادث هو السر وراء إصابته بمرض شديد أدى لوفاته، كاشفًا عن تفاصيل طبية سرية رفضت عائلة مخيون الإفصاح عنها حتى في سرادق العزاء!
مصادر تؤكد: حالة من الصدمة والذهول أصابت عائلة الفنان الراحل بعد مشاهدة الحلقة، وسط تساؤلات: هل هذه هي أمانة الصداقة يا غيطي؟!

خطة “الهروب الكبير” والتراجع المخزي!
بعد الهجوم الكاسح الذي تعرض له الغيطي، وتدخل جهات سيادية إعلامية، رصدت مصادرنا تحركات سريعة ومرتبكة خلف الكواليس:
حذف فوري: قامت القناة بمسح شريط الحلقة والفيديو بالكامل من جميع منصات التواصل الاجتماعي في محاولة لـ “تطييب الأجواء” وإخفاء الأدلة!
إنكار تكتيكي: خرج الغيطي في حلقة الليلة بملامح مرتبكة ليقول باعتلاء: “أنا مقولتش كده.. دي بعض المواقع والصفحات استقطعت كلامي بخصوص (حادثة معينة) ونزلوا عناوين استفزتني!”
عقدة الفوقية: كعادته، يرى الغيطي كل من ينتقده “جاهلاً” ولا يرتقي لمستواه الفكري والثقافي، محاولاً تزييف الحقيقة والهروب من المواجهة المباشرة، حيث لم يجرؤ في حلقة اليوم على ذكر اسم الواقعة التي ظل يتحدث عنها أمس لـ 3 دقائق كاملة!
زلزال في نقابة الإعلاميين.. هل يصدر قرار الوقف؟
الكرة الآن في ملعب “المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام” و”نقابة الإعلاميين”. المتابعون يطالبون بفحص “شريط الحلقة الأصلي” لمعرفة الحقيقة كاملة ومحاسبة الغيطي على هذا التجاوز الصارخ في حق حرمة الموتى.
توقعات قوية داخل الوسط الإعلامي تشير إلى أن التحقيقات الجارية داخل النقابة قد تنتهي بـ وقف محمد الغيطي عن تقديم برنامجه لمدة أسبوعين على الأقل، ليكون عبرة لكل من يحاول ركوب “التريند” على حساب مشاعر العائلات المكلومة وأسرار الموتى داخل قبورهم!

