مي عز الدين تستثمر في مشروع “مايوهات محتشمة”
في مفاجأة غير متوقعة خارج نطاق البلاتوهات والاستوديوهات، أعلنت الفنانة مي عز الدين عن خوض أولى تجاربها التجارية والاستثمارية بعيدًا عن عالم التمثيل، وذلك من خلال إطلاق خط إنتاج خاص بالمايوهات المحتشمة المخصصة لغير المحجبات، بالتعاون مع العلامة التجارية المصرية Obsession.
شكل هذا الإعلان تحولاً لافتًا في مسار مي عز الدين المهني، حيث لم يسبق لها تأسيس أي مشاريع استثمارية أو تجارية معروفة خارج نطاق الفن خلال مسيرتها الطويلة.
ورغم أن اهتمامها بالموضة والجمال كان محصورًا سابقًا في الإطلالات واستعراض أزياء المهرجانات والجلسات التصويرية، إلا أن هذه الخطوة تمثل أول دخول فعلي لها كشريكة ومصممة تحمل المايوهات اسمها وتوقيعها الخاص.
سر الفكرة
جاءت فكرة هذا المشروع التجاري الاستثماري الأول لمي عز الدين بناءً على تجربة شخصية؛ إذ كشفت عن صعوبة العثور على أزياء بحر تجمع بين العصرية والعملية مع قدر من الاحتشام الذي تفضله لغير المحجبات.
وهو ما دفعها لتحويل هذه الحاجة الشخصية إلى خط إنتاج يحمل اسمها بدعم من براند مصري، لتقديم قطع تتميز بلمسات “الأون بيس” العصرية والمحتشمة في الوقت ذاته.
منافسة هادية غالب؟
تضع هذه الخطوة مي عز الدين في مواجهة مباشرة مع رائدة الأعمال والبلوجر هادية غالب، التي تُعد الاسم الأبرز في هذا القطاع والتخصص تحديدًا خلال السنوات الأخيرة، ونجحت في بناء إمبراطورية تسويقية وتصاميم أصبحت علامة فارقة في أزياء البحر بالمنطقة.
وتعتمد مي عز الدين في منافستها على عدة مقومات:
القاعدة الجماهيرية العريضة: امتلاكها شعبية جماهيرية جارفة ومتابعين عبر مختلف الأعمار والطبقات، مما يعطي دفعة تسويقية فورية للمشروع.
الاعتماد على منتج مصري: التحالف مع براند محلي معروف (Obsession) وتقديم أفكار تلبي احتياجات شريحة قد تجد صعوبة في تقبل أسعار أو تصاميم العلامات التجارية الأخرى.
البساطة والطلب الفعلي: التركيز على منطق “الاحتياج الشديد” لتصاميم تجمع بين العملية والوقار لغير المحجبات.
على الجانب الآخر، تتميز هادية غالب بخبرة تسويقية ورقمية واسعة في إدارة العلامات التجارية، واستراتيجية انتشار عالمية شبكة علاقات مع صناع المحتوى عبر منصات التواصل، مما يجعل تحريك حصتها السوقية أمرًا يحتاج إلى استمرارية وتطوير مستمر من مي عز الدين.
ويمثل هذا المشروع أول تجربة بيزنس حقيقية لمي عز الدين بعيدًا عن الكاميرات، فتحت بها بابًا جديدًا لمنافسة شراسة الموضة والتجارة، لتثبت أن منافسات النجوم لم تعد تقتصر على شباك التذاكر ومواسم الدراما فقط، بل امتدت لتشمل العلامات التجارية والأسواق الاستثمارية.

