فيلم Verity .. أعظم كذبة أم أبشع حقيقة؟
دخل سيناريو الغموض النفسي مرحلة جديدة مع الانطلاق العالمي لفيلم الإثارة المنتظر “VERITY” (2026) في دور السينما ابتداءً من الثاني من أكتوبر الجاري، في معالجة سينمائية لرواية الكاتبة الأكثر مبيعاً كولين هوفر (Colleen Hoover).
يجمع الفيلم في بطولته ثلاثياً هوليوودياً بارزاً: آن هاثاواي، داكوتا جونسون، وجوش هارتنت، ليأخذ الجمهور في رحلة مظلمة تتداخل فيها الحدود بين الحقيقة والزيف.
مخطوطة سرية وظلال شائكة
تدور أحداث الفيلم حول “لوين آشلي”، الكاتبة الشابة التي تعاني من ضائقة مالية حادة، قبل أن تتلقى عرضاً قد يقلب حياتها رأساً على عقب: الانتقال إلى منزل عائلة “كروفورد” لاستكمال سلسلة الروايات الناجحة للكاتبة الشهيرة “فيريتي كروفورد”، والتي أصبحت غير قادرة على الكلام أو الحركة إثر حادث غامض.
سرعان ما تتحول المهمة التي بدت بسيطة في ظاهرها إلى كابوس نفسي؛ إذ تصطدم “لوين” بنظرات “فيريتي” الصامتة التي تلاحقها في أرجاء المنزل، محاطة بجهود زوجها “جيريمي” لإبقاء الأمور تحت السيطرة.
وتصل الإثارة إلى ذروتها عندما تعثر “لوين” على مخطوطة مخفية لا تحتوي على مجرد مسودة أدبية غير منشور، بل تضم اعترافات صادمة حول حياة فيريتي وزوجها والأحداث المأساوية التي عصفت بالعائلة.
لعبة الشك: من الضحية ومن المتلاعب؟
تتأرجح حبكة الفيلم بين قراءة “لوين” للمخطوطة المرعبة وبين تساؤلاتها المستمرة: هل ما تقرؤه أحداث واقعية شاذة حدثت بالفعل، أم أن “فيريتي” — التي برعت طوال حياتها في نسج القصص — قد كتبت أعظم كذبة في مسيرتها؟
ومع تعمق “لوين” في قراءة الصفحات، تصبح العلاقة بينها وبين “جيريمي” أكثر تعقيداً، وتتلاشى الحدود الفاصلة بين الواقع والخيال، ليتحول العمل من دراما غموض تقليدية إلى صراع نفسي معقد يضع المشاهد أمام أسئلة مفتوحة: من هو الضحية؟ ومن يمسك بخيوط اللعبة؟ ومن يكتب القصة الحقيقية؟
يُذكر أن فيلم “VERITY” انطلق رسمياً في الصالات السينمائية عالمياً بدءاً من 2 أكتوبر 2026، ليقدم تجربة سينمائية وحبكة إثارة تُراهن على حبس أنفاس الجمهور حتى اللحظات الأخيرة.

