نميمة

حسين فهمي يتهرب من مواجهة الإعلام بعد البوستر الفاشل لمهرجان القاهرة السينمائي

شهد المؤتمر الصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي عقد ظهر اليوم الأحد في فندق “سوفيتيل داون تاون النيل”، حالة من التهرب الواضح من قِبل إدارة المهرجان والفنان حسين فهمي للرد على الانتقادات والجدل الكبير الذي أثاره بوستر الدورة الـ47 على منصات التواصل الاجتماعي.

وكان المؤتمر الصحفي يمثل الفرصة المثالية لإدارة المهرجان للرد على عاصفة الجدل والانتقادات اللاذعة التي طالت البوستر، والذي وصفه كثير من المتابعين بأنه تسبب في تشويه صورة الفنانة الكبيرة شادية.

إلا أن إدارة المهرجان اختارت تجنب المواجهة المباشرة رغم توجيه السؤال مرتين خلال المؤتمر.

خيارات غائبة وموقف سلبي

أثار هذا التهرب استياء الحضور والصحفيين، الذين اعتبروا أن إدارة المهرجان أضاعت فرصة حسم الجدل عبر أحد سيناريوهين كانا كفيلين بإنهاء الأزمة:

 شجاعة الدفاع: إما الدفاع بقوة عن فكرة البوستر ورسالته الفنية، والاقتناع التام بالصورة النهائية بغض النظر عن الانتقادات الشعبية.

 الاعتراف بالخطأ: أو التحلي بالشجاعة للاعتراف بأن الاستقبال السلبي الواسع يعكس عدم توفيق الاختيار، مع الوعد بتدارك الأمر أو سحب البوستر كما حدث في الدورة السابقة.

وبدلاً من ذلك، اكتفت إدارة المهرجان بتقديم شرح نظري لفكرة البوستر – وهي تفاصيل منشورة مسبقًا في البيان الصحفي – دون أي تعليق مباشر على الانتقادات الحقيقية، وهو ما فسرته الأوساط الصحفية في القاعة بأنه عجز عن الدفاع أو الاعتراف بالخطأ.

طغيان الجدل على المجهود البرامجي

أدى هذا الغموض وعدم حسم الموقف بإجابة قاطعة إلى نتائج عكسية؛ حيث انصرف اهتمام الجمهور والإعلاميين عن الاحتفاء بالبرنامج السينمائي الضخم والجهود المبذولة طوال العام من فريق العمل،

لتتوجه كل النقاشات نحو أزمة البوستر المثير للجدل، تاركةً تساؤلات مفتوحة حول إدارة الأزمات داخل المهرجان.