بعد 6 سنوات من خناقة الفرح.. هل تجدد الصدام بين محمد رمضان وباسم سمرة في “عشماوي” ؟
من خبطة كتف أشعلت الجدل إلى تأخير ساعتين في التصوير.. كواليس أول تعاون بين النجمين تفتح الباب أمام عودة الخلاف القديم!
يبدو أن الخلاف القديم بين محمد رمضان وباسم سمرة لم يطو صفحته الأخيرة بعد، فبعد نحو 6 سنوات على الواقعة الشهيرة التي جمعت النجمين في أحد الأفراح الشعبية، عاد اسماهما إلى الواجهة مجددا، وهذه المرة من كواليس مسلسل «عشماوي» الذي يشهد أول تعاون فني بينهما، وسط أنباء عن توتر في موقع التصوير.
البداية من فرح شعبي!
تعود الحكاية إلى عام 2020، عندما كان محمد رمضان يحيي أحد الأفراح الشعبية في منطقة الهرم أو نزلة السمان، قبل أن يظهر باسم سمرة في مقطع فيديو أثار جدلا واسعا.
ففي أثناء نزول رمضان من على المسرح، اصطدم سمرة بكتفه، في مشهد بدا للبعض وكأنه اشتباك بالأيدي، لتتحول الواقعة سريعا إلى مادة دسمة للتعليقات والتكهنات.
ولم يتأخر رمضان في التعليق على الفيديو، إذ ظهر في لقاء مع الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، الذي عرض عليه المقطع وسأله عن رأيه فيما حدث.
ورد رمضان بتلميح فسره كثيرون على أنه تشكيك في وعي باسم سمرة وقت الواقعة، وهو ما فتح الباب أمام سجال إعلامي بين الطرفين.
باسم سمرة يتحدى محمد رمضان!
من جانبه، ظهر باسم سمرة في لقاء مع الإعلامي عمرو أديب، مؤكدا أنه لن يدخل في سجال بالطريقة نفسها، قبل أن يوجه تحديا لافتا إلى رمضان، داعيا إياه إلى مناظرة سينمائية أو بطولة مشتركة لمدة عشر دقائق، حتى يعرفه من هو باسم سمرة.
ومنذ ذلك الوقت، ظلت الواقعة حاضرة في ذاكرة الجمهور، وتحول التحدي إلى واحدة من الحكايات المتداولة كلما اجتمع اسما النجمين في خبر أو مناسبة فنية.
“عشماوي” يعيد فتح الملف!
والآن، يبدو أن موعد المواجهة الفنية قد اقترب، مع انطلاق العمل على “عشماوي”، الذي يجمع محمد رمضان وباسم سمرة للمرة الأولى. لكن بدلا من أن تبدأ التجربة بأجواء من الحماس والتفاهم، تحدثت روايات متداولة عن توتر في الكواليس، بعدما تأخر باسم سمرة عن موعد التصوير ساعتين كاملتين، بينما كان محمد رمضان ينتظره في موقع العمل.
وبحسب هذه الروايات، لم يقتصر الاستياء على رمضان وحده، بل امتد إلى فريق التصوير والإخراج، الذي قرر عدم استكمال يوم العمل وإنهاء التصوير، قبل أن يتدخل الإنتاج لمحاولة احتواء الموقف وإنقاذ اليوم من التعطيل.
وبين الواقعة القديمة التي بدأت بخبطة كتف، والكواليس الجديدة التي تتحدث عن ساعتين من الانتظار، يظل السؤال الأهم: هل تكون التجربة المشتركة فرصة لإنهاء خلاف طال أكثر مما ينبغي، أم أن المنافسة بين النجمين ستنتقل من شاشات البرامج إلى موقع التصوير؟
حتى الآن، لا تكفي الروايات المتداولة للجزم بوجود مواجهة جديدة بينهما، لكن المؤكد أن اجتماع محمد رمضان وباسم سمرة في عمل واحد يضع «عشماوي» تحت مجهر الجمهور، الذي ينتظر أن يرى ما إذا كانت الكيمياء الفنية بينهما ستطغى على حسابات الماضي.

