موسيقى

أخيرًا.. عودة الديفا سميرة سعيد بألبوم ناري من 14 أغنية!

تستعد الديفا والنجمة المغربية الكبيرة سميرة سعيد، لإشعال الساحة الغنائية العربية مجدداً من خلال طرح ألبومها الغنائي الجديد المنتظر بشغف كبير من قِبل جمهورها، وذلك في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المقبل.

يأتي هذا العمل المرتقب ليُتوج عامين كاملين من العمل الدقيق، والتحضير المكثف، والخيارات الموسيقية المدروسة بعناية فائقة بعيداً عن صخب الأضواء.

تفاصيل الإصدار

وفي خطوة تسويقية وفنية غير معتادة، كشفت المصادر المقربة من النجمة أن الألبوم يضم 14 أغنية متنوعة تم اختيارها بعناية من بين أكثر من 30 إلى 40 أغنية عُرضت على فريق العمل طوال فترة التحضير.

وقد تقرر طرح الألبوم على مرحلتين أساسيتين؛ حيث تشهد المرحلة الأولى إطلاق أول 7 أغنيات خلال الأيام الأولى من شهر نوفمبر، بينما سيتم الإعلان عن موعد طرح النصف الثاني من الألبوم في وقت لاحق لضمان حصول كل أغنية على حقها الكامل من الاستماع والمتابعة.

وعلى صعيد اللهجات، حرصت سميرة سعيد على البقاء وفية لهويتها الفنية وخاصة قاعدتها الجماهيرية العريضة؛ حيث سيغلب على أغاني الألبوم اللهجة المصرية التي طالما تميزت وأبدعت في تقديمها، بينما يتضمن الألبوم أغنيتين فقط باللهجة المغربية العريقة لترضي من خلالهما حنين جمهورها في المغرب العربي.

تجربة الألبوم البصري (Visual Album)

وفي لمسة وفاء واضحة يغلفها الحنين لذكريات النجاح، اختارت “الديفا” أن يتزامن موعد إطلاق هذا الألبوم مع نفس التوقيت الذي صدر فيه ألبومها الشهير الناجح “عايزة أعيش” قبل 11 عاماً، وهو العمل الذي حقق صدى واسعاً حينها.

ورغم تفضيل النجمة العمل بهدوء تام وبعيداً عن عدسات الكاميرات طوال المدة الماضية، إلا أن تفاصيل المشروع تشير إلى مفاجآت ضخمة، من ضمنها الاعتماد على فكرة “الألبوم البصري” (Visual Album) بإشراف مدير أعمالها نضال هاني، حيث تم الانتهاء بالفعل من تصوير 5 أغاني على طريقة الفيديو كليب لتتمتع كل أغنية بخصوصيتها البصرية المستقلة.

كوكبة من صناع الموسيقى

يُعد المشروع الجديد ملتقى لكبرى الأسماء اللامعة في عالم الكتابة والتلحين والتوزيع الموسيقي في الوطن العربي، حيث يجمع كوكبة مذهلة من الملحنين والشعراء والموزعين الذين تعاونوا لتقديم خلطة موسيقية متفردة تعود بها سميرة سعيد إلى صدارة المشهد الغنائي. والجدير بالذكر أن سميرة سعيد تتولى إنتاج هذا الألبوم على نفقتها الخاصة عبر شركتها وطاقمها المقرب، مؤكدةً حرصها المطلق على تقديم أعمال فنية راقية تليق بتاريخها العريق ومكانتها الفنية الاستثنائية التي صنعتها على مدار عقود طويلة من العطاء الفني المتجدد.