معجزة طبية تنقذ الفنان محمد الحلو بعد توقف قلبه مرتين وتركيب 5 دعامات جراحية
شهد الوسط الموسيقي امس حالة من القلق البالغ عقب تعرض الفنان القدير محمد الحلو لأزمة صحية حادة وخطيرة نُقل على إثرها بشكل عاجل إلى الرعاية المركزة، بعد تدخل طبي دقيق أنقذ حياته في لحظات حارجة.
بدأت الكواليس العاجلة عندما شعر المطرب الكبير بأعراض ذبحة صدرية شديدة ومفاجئة أثناء تواجده في منزله، مما استدعى نقله على الفور إلى مستشفى المقطم القريب من محل سكنه.
وفور وصوله إلى عيادة الطوارئ بالمستشفى، تعرض الفنان لتوقف كامل ومباغت في عضلة القلب، ليبدأ الفريق الطبي مسابقة مع الزمن لإحيائه.
وسارع الأطباء بوضعه على جهاز التنفس الصناعي وإجراء صدمات كهربائية متتالية لإنعاش القلب.
وعلى الرغم من استجابة عضلة القلب للحظات معدودة، إلا أنها عادت للتوقف مرة ثانية أثناء نقل الفنان على سرير المستشفى، لتتكرر محاولات الإنعاش المجهدة حتى استعاد وعيه بشكل جزئي.
ونظرًا لخطورة الوضع الصحي وتعقد الحالة، أوصى طاقم مستشفى المقطم بسرعة نقل الفنان إلى مستشفى المعادي العسكري لاستكمال التدخل الجراحي اللازم.
وهناك أشاد الأطباء بالجهود الاستثنائية والكفاءة العالية التي أظهرها فريق مستشفى المقطم، مؤكدين أن سرعتهم في الإنعاش كانت بمثابة معجزة طبية أعادت له فرصة الحياة، حيث لم تكن هناك أي فرص للنجاة في ظل التردي الشديد لحالة القلب.
وأظهرت الفحوصات الجراحية وقسطرة القلب التي أُجريت له انسدادًا كاملاً بنسبة 100% في أحد الشرايين الرئيسية، بينما بلغت نسبة الانسداد في الشريان الثاني 90%، إلى جانب وجود جلطة دموية في الشريان الثالث.
ودفع هذا الوضع الشديد الدقة الفريق الطبي للخضوع لعملية جراحية معقدة استغرقت أكثر من 4 ساعات متواصلة، تم خلالها زراعة وتركيب 5 دعامات شريانية لإعادة فتح مجرى الدم وإعادة التروية للقلب.
وعقب انتهاء العملية بنجاح، تم نقل الفنان محمد الحلو إلى غرفة الرعاية المركزة ليخضع للملاحظة الطبية الدقيقة، وسط تطلعات واستقرار مرحلي لحالته الصحية.
وقد وجهت أسرته ومحبوه خالص الشكر والامتنان لكل من ساندهم ودعا للفنان بالشفاء، معربين عن أملهم في تجاوز هذه المحنة بسلام ومتمنين استمرار الدعاء له.

