عبير نعمة تُعلّق نشاطها الفني حزناً على رحيل والد طليقها
تخيّم حالة من الحزن الشديد على الفنانة والباحثة الموسيقية اللبنانية عبير نعمة، إثر رحيل السيد نبيل عيد، والد طليقها الموسيقي جوليو عيد، وذلك وفق ما أفادت به مصادر مقربة ومطلعة.
وقد شكّل نبأ الوفاة صدمة كبيرة ونكسة إنسانية لدى الفنانة اللبنانية، نظرًا للعلاقة الاستثنائية والروابط العائلية الوطيدة التي جمعتها بالراحل على مدى سنوات طويلة؛ حيث تجاوزت حدود العلاقة العائلية التقليدية لتصبح علاقة أبويّة مميزة ومتينة، إذ كانت عبير تعدّ الراحل بمثابة “والدها الثاني” والسند الإنساني لها.
إيقاف الأنشطة
وفور تلاقّيها النبأ الأليم، اتخذت عبير نعمة قراراً بإيقاف كافة أنشطتها الفنية والالتزامات المهنية مؤقتاً، في خطوة تعكس عمق الوفاء والاحترام لروح الفقيد، وحرصاً منها على الوقوف إلى جانب طليقها وعائلته ومشاركتهم هذا المصاب الجلل، في موقف يبرز القيم الإنسانية النبيلة وعمق الروابط الأخلاقية التي ما زالت تجمعها بعائلة زوجها السابق رغم الانفصال.
زواجها وطلاقها وعلاقتها بعائلة زوجها
تأتي هذه المشاعر الإنسانية الصادقة لتؤكد طبيعة العلاقة الراقية التي طالما جمعت بين عبير نعمة وعائلة زوجها السابق. وكانت عبير قد تزوجت من الموزع والموسيقي جوليو عيد بعد قصة حب وزواج أثمر عن إنجاب ابنتهما الوحيدة “يارا”. وخلال سنوات زواجهما، طالما عبّرت عبير في لقاءاتها الإعلامية عن امتنأنها وتقديرها لزوجها وعائلته، مشيرةً إلى الدعم الكبير الذي حظيت به منهم في مسيرتها الفنية والإنسانية.
ورغم إعلانها المتأخر عن الطلاق أواخر عام 2023 بعد حدوثه فعلياً بعامين (والذي كشفت عنه بلحظة عفوية متأثرةً على المسرح أثناء غنائها)، أكدت عبير نعمة في أكثر من مناسبة أن طلاقها من جوليو عيد لم يلغِ المحبة والاحترام المتبادل بينهما، مشددة على أن طليقها يظل أحب الناس إلى قلبها وسنداً لها ولابنتهما، وأن عائلته تظل دائماً بمثابة عائلتها الثانية.
وقد تقدم المقربون والمحبون بأحر التعازي والمواساة للنجمة عبير نعمة ولعائلة الفقيد السيد نبيل عيد، سائلين الله أن يتقمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

