ردم البحر لتوسعة كابينة أحمد نظيف بالمنتزه بعد أن ضاقت عليه
منذ عامين كتبت عن كابينة رئيس الوزراء أحمد نظيف في المنتزه التي تقع بجوار كابينة أحمد الليثى وزير الزراعة السابق.. الكابينة في بلاج متميز هو “نفرتارى” وعلى شكل فيللا في قلب المياه، وقتها كانت شركة المنتزه تريد هدم الكبائن كلها بالمنطقة حتى تعيد بناءها من جديد بمسطحات حسب هواها، كل هذا حتى يتسنى لهم عمل كابينة أكبر لأحمد نظيف، بعد النشر لم يتم تنفيذ قرار الهدم للتي كانت مجددة قبلها بعام، لتقوم شركة المنتزه بضرب عرض الحائط بالأموال التي أنفقتها في التجديد من أجل إرضاء رئيس الوزراء، ونام الموضوع وانتهت الهوجة ونسى الناس، لكن إرضاء رئيس الوزراء أهم من أي شيء، ولا يمكن أن ينسى أبدا حتى لو خالفوا القانون.. فماذا حدث؟
قاموا من أجل توسعة كابينة نظيف بعمل شدات ورمى سقف جديد لحجرتين وقاموا بتوسعة التراس لأن الكابينة أصبحت ضيقة !!
وهذا تم بالعرض من على اليمين حتى لا يضرب الموج في الكابينة، كما قاموا بعمل حاجز أمواج، مما يؤدى إلى تغيير طبيعة المكان، فيحوله من قاع رملى لقاع طيني فتصبح المياه راكدة، بالإضافة لردم الصخر أمام الكبائن وعمل أرضية، وقامت شركة المقاولون العرب بهذا العمل الذي تقاضت عنه الملايين، لكن لمصلحة من إهدار هذه الملايين؟.. الله أعلم.
والسؤال: ماذا وكيف تم هذا ؟.. الحقيقة أن المصطافين فوجئوا بهذا الشكل مع بداية الصيف، لأن أعمال التوسعة تمت في موسم الشتاء وفى عز النوات للثغر، والناس مشغولة في المدارس والمطر ولا أحد يفكر في الذهاب إلى هناك.
المفاجأة الأكبر أنه لا يوجد أي قانون لردم الكبائن، وكان من ضمن المخطط الذي لم توافق عليه رئاسة الجمهورية ردم الصخر الطبيعي وعمل شواطئ صناعية، فهل هذا العام بعمل حاجز الأمواج والردم التوسعة كابينة رئيس الوزراء.. يبدأ المخطط لتعاد الفكرة من جديد. التي سكتوا عنها عاماً كاملاً ليبدأ التنفيذ منذ خريف ٢٠٠٦ حتى يوليو ۲۰۰۷ ، كفاية تدمير بقا .. ارحمونا !
هروب شقيقات عادل حسنى من المنتزه المارينا
يبدو أن هذا الصيف فقير في المنتزه أيضاً، تلك البقعة الملكية التى ظلت لسنوات طويلة – منذ افتتاح مجلس قيادة الثورة لها ومن بعدهم لكريمة مصر – محتفظة باسمها وبريقها، فعدد من العائلات التي كانت شهيرة بها تركتها واشترت فى مارينا.
من هؤلاء أشهر كابينة لشقيقات المنتج عادل حسنی “جی جی” و”دودة” و”سلوى” واللائى كن يعتبرن إحدى علامات الكبائن يفتحنها طوال العام وفي المناسبات، ف”جى جى” لها فيللا منذ سنوات بمارينا وكانت رغم ذلك تقضى الصيف مع الشقيقتين بالمنتزه لكن هذا الصيف قامت دودة وسلوى بشراء فيللتين في قرى مجاورة للشقيقة وأصبحت الكابينة الحية خاوية واجتماعات العائلة كلها هناك، لذا فإن “جى جی” قامت الأسبوع الماضى بعمل ثلاث حفلات إفطار شعبى على مدار ثلاثة أيام متتالية ، كل مرة لـ ۱۲ من الصديقات بدون رجال!
الإفطار على فول وطعمية وكشرى وشكشوكة وبصارة وعجة وعدس بجبة، الفكرة التي جمعت عليها الصديقات المقيمات بمارينا وكل الساحل لاقت استحسان الهوانم، فقررن أن ينفذنها على مدار الشهر، لأن البحر – على حد قولهن – “بيجوع”، من هؤلاء ناني الفار وناني مسعد وتاتو المناوى وراندا أبو غزالة ونعيمة العقدة ونونا سليمان ونهاد الشريف…
عادل حسنى الشقيق الذى يطلق عليه ديك البرابر، جاء بابنه أشرف وزوجته وأولاده قضوا يوما على هذا الإفطار وعادوا في نفس اليوم من زحام العمل، وفي اليوم الثالث للإفطار قامت إحدى صديقات “جی جی” بدعوتهن على غداء في بيتها وكان في الثامنة .. يا دوب لما اتهضم الكشرى.

سيدة مجتمع تهجر المنتزه وتشترى فيللا في مارينا
من الهوانم اللاتى هجرن المنتزه هذا العام عايدة الشيخ التى تركت كابينة المنتزه واشترت مع زوجها إبراهيم صيام في مارينا واحد أمام المسرح الروماني في المنطقة الجديدة فيللا ضمن الثلاثين فيللا المبنية حديثاً لذا فإنها اعتذرت عن دعوات الغداء والعشاء طوال هذا الموسم لأنها حتى الآن لم تنته من ديكورات الفيللا، ولكنها تسرع في تشطيبات الكهرباء وأعمال النجارة، ويجب أن نقف على السبب الذي جعل الكثيرات يهربن لمارينا والشراء، وهو أن المنتزه لم يعد كما كان، فهناك نظام التايم شير فتقوم العائلة مشتركة الشقيقات أو الصديقات مع بعضهن البعض باستئجار الموسم أو شهر منه، ويجلسن طوال اليوم أمام البحر وغالبية هذه الفئة ليس لها هم سوى المرور على الكبائن والتدخل فى خصوصيات الآخرين بحجة التعرف عليهم أو يمررن على السيدات ويقمن بعرض الشراء لبلوزات أو حتى شباشب زنوبة وبارفانات وإكسسوارات أو أن تجد سيدة تمر على السيدات وتطلب الحضور لجلسة دينية أو توزيع كروت للتعارف وغالبية من يقمن بتأجير الشاليهات للتايم شير لاستغلال الموسم في البيع وادعاء أنهن أصبحن إيليت فتحولت بلاجات المنتزه الأشبه ببلاجات ميامي بحلل المحشى والجلاليب الغريب أن تأجير هذه الشاليهات يتم من قبل شركة المنتزه نفسها أو بعض الملاك.
نقلا عن شهيرة النجار – جريدة الفجر المصرية
نشر الخبر بتاريخ اغسطس ٢٠٠٧

