انفراد خاص: تفريغ كامل لأجندة الهضبة في 2027 لهذا السبب
في الوقت الذي يتمتع به الهضبة عمرو دياب بثمار نجاحه في صيف ٢٠٢٦، وضع خططا مبكرة جدا لصيفه القادم.
كشف مصدر خاص ل “٧ فنون” عن تفاصيل حاسمة وخطة استثنائية غير مسبوقة أعدها الفنان عمرو دياب لعام 2027، حيث تم الاتفاق النهائي والرسمي على كافة التفاصيل المتعلقة بفيلمه السينمائي الجديد الذي تنتجه له السعودية، في خطوة تمثل حدثاً فنياً استثنائياً يُعيد ترتيب خريطة الإنتاج السينمائي والموسيقي في الوطن العربي.
وأكد المصدر الخاص أن الهضبة اتخذ قراراً حاسماً بتفريغ أجندته الفنية لعام 2027 بشكل كامل لصالح هذا الفيلم وأغانيه المصاحبة فقط.
وبموجب هذا الاتفاق، لن تكون هناك أي أعمال قادمة للفنان طوال ذلك العام، حيث يتوقف تماماً عن تقديم الإعلانات التجارية أو طرح أي أغاني منفردة ليكون التركيز منصباً بنسبة مئة بالمئة على هذا المشروع السينمائي المترقب.
برعاية سعودية
الفيلم يأتي برعاية وإنتاج مباشر من الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، في إطار استراتيجيتها لدعم أضخم الإنتاجات السينمائية العربية وتوفير كافة الإمكانيات اللوجستية والفنية لظهوره بأعلى جودة ممكنة.
وتضم قائمة الرعاة الرسميين للعمل ثلاثة من أضخم الكيانات التجارية وشركاء النجاح التاريخيين للهضبة، وهم شركات: بيبسي، وأنغامي، وأورنج.
وأضاف المصدر الخاص ل “٧ فنون” أن الموسيقى التصويرية وأغاني الفيلم ستشهد تجربة استثنائية على صعيد صناعة النغم؛ إذ تم الاتفاق على استدعاء ومشاركة جميع الشعراء والملحنين والموزعين الذين تم استبعاد أعمالهم من ألبومه الغنائي الأخير، ليتولوا صياغة أغاني الفيلم، وأبرزهم الملحن عزيز الشافعي والملحن وليد سعد، مما يعد بتقديم وجبة غنائية سينمائية مكثفة تليق بأحداث العمل.
عودة بعد عقود من الغياب
وتأتي هذه الخطوة الجادة لتضع حداً لحالة الجدل والشغف التي صاحبت ملف عودة الهضبة إلى التمثيل، وهو الملف الذي ظل يتردد في الوسط الفني على مدار أكثر من ثلاثة عقود دون أن يكتمل.
فمنذ آخر ظهور سينمائي لافت له في فيلم “ضحك ولعب وجد وحب” عام 1993 برفقة الفنان العالمي الراحل عمر الشريف والفنانة يسرا، وقبله فيلمه الأيقوني “آيس كريم في جليم” عام 1992 للمخرج خيري بشارة، شهدت مسيرة دياب سلسلة طويلة من المشاريع السينمائية والدرامية المؤجلة والتي لم كتب لها الظهور على النور.
رحلة المشاريع المعطلة
بدأت محاولات العودة في منتصف التسعينيات مع مشروع فيلم “المتمرد” الذي كتبه الراحل وحيد حامد، ثم تلاه مشروع فيلم “المحترف” في عام 2005 بالتعاون مع الكاتب مدحت العدل.
وتكرر السيناريو ذاته بصورة أكثر تعقيداً مع مسلسل “الشهرة”، وهو المشروع الدرامي الذي ظل يحضر له لسنوات طويلة بداية من عام 2013، وشهد تعديلات وتغييرات متعاقبة على مستوى التأليف والإخراج واستبدال الأبطال، قبل أن يتوقف تماماً وينتهي أمره إلى الأدراج.
ولم تتوقف المحاولات عند هذا الحد، بل أُعلن في سنوات لاحقة عن تحضيرات لفيلم سينمائي يتولى كتابته الكاتب تامر حبيب ويخرجه طارق العريان، بالإضافة إلى الإعلان الضخم عن توقيع اتفاقية مع منصة “نتفليكس” العالمية لإنتاج مسلسل درامي غنائي من بطولته، إلا أن كافة تلك المشاريع تعثرت وتوقفت في أمتارها الأخيرة لأسباب إنتاجية وفنية متعددة.
كسر الانتظار
يأتي هذا الإعلان الحاسم والنهائي ليعيد الهضبة إلى الشاشة الكبيرة عبر بوابة إنتاجية وضخامة تسويقية غير مسبوقة، ليحسم سنوات طويلة من الانتظار والشائعات، ويبشر بعودة سينمائية تاريخية ينتظرها الملايين من جمهور عمرو دياب في مختلف أنحاء العالم العربي.

