سبب استقالة أمير رمسيس من مهرجان القاهرة السينمائي

مشاكل كثيرة سبقت خبر استقالة أمير رمسيس ، المخرج المصري الشاب الطموح الذي قدم نفسه لمجتمع السينما المستقلة من سنوات، وقفز من منصب الى آخر في مكاتب صناعة المهرجانات.

رمسيس المعروف عنه عدم تعاطفه مع القضية الفلسطينية، كان ضد قرار وزيرة الثقافة قلبا وقالبا، حينما اقترحت الغاء الدورة القادمة من المهرجان.

وقوفه ضد قرر الوزيرة، ليس فقط لأنه يرى في نفسه صانع أفلام عملي في الأوقات التي تدفع الناس للاجتماع حول العاطفة.

ولكن لأنه كان قد بذل مجهودا كبيرا بالفعل في تحضير الدورة التي كان مرتقبا افتتاح فعالياتها 15 من نوفمبر الحالي.

وكان رافضا لدفن مجهوده ببساطة والغاء المهرجان فعليا.

أمير كان يردد لمن حوله بأنه لا يتوقع أبدا الغاء الدورة خاصة أن أحداث غزة لن تستمر أكثر من ستة أسابيع على أسوأ التقديرات.

وهو أمر خالف الطبيعة كما يبدو.

بخلاف الحسابات السياسية التي تقف أصلا خلف قرار الغاء المهرجان لهذا العام.

حزن وحسرة

شعور أمير بالحسرة على مجهوده، والضغوط التي مورست عليه في الاسبوع الأخير من شهر اكتوبر، دفعته في احدى المناسبات للتصريح للكاميرات بعكس ما يعتقده، وهو أن الغاء المهرجانات أصبح ضرورة !

هذا التناقض الذي عاش فيه مؤخرا، دفعه الى حالة من الاكتئاب جعلته يفكر في الاستقالة.

ورغم عدم اتفاق حسين فهمي مع قراره، ومحاولته اقناعه بأن الأوضاع ستكن مؤقتة ولا تتطلب رد فعل مبالغ.

إلا أن رمسيس كان قد عقد العزم على اظهار اعتراضه بصوت عالي.

وهو الاعتراض الذي ترجمه إلى مناقشة حادة، تجاوز فيها حدوده مع فهمي الذي يعتبر رسميا رئيسه في العمل.

هذه المناقشة التي كانت عالية الصوت لدرجة استمع لها الموجودين في مقر المهرجان، انتهت باستقالة رمسيس.

وان كانت الهمسات في الكواليس تدور حول أن فهمي هو نفسه من طلب منه الاستقالة، بعدما لمس منه عدم الاحترام في أسلوب حديثه

يأتي هذا الخبر ليفتح تساؤلات بخصوص خطوته القادمة.

وهل صحيح أنه سيتولى ادارة واحد من البرامج الموازية في مهرجان البحر الأحمر في العام المقبل ؟

أم أنه لن يقبل لنفسه الهبوط على سلم المناصب مجددا ؟!

خاصة وهو اليوم بلا مشاريع جديدة على اي مستوى.

لكن استقالة أمير رمسيس

لأن

لكن