مهرجان اسوان لسينما المرأة .. اين ذهبت الكمامات ؟

يبدو أن قرار إدارة مهرجان اسوان لسينما المرأة بعقد دورته في عز الصيف في اسوان، أصبح له تبعات سلبية ملموسة.

المهرجان الذي أصر على عقد دورته في درجة حرارة تجاوزت الأربعين في الظل، لم يفرض على ضيوفه ولا مشاهدين أفلامه ارتداء الكمامة.

لكن خرجت الصور من المكتب الاعلامي للمهرجان لتعلن عن حقيقة الفوضى والتساهل الذي يحكم فعاليات المهرجان في ظل غياب كامل للضوابط الصحية.

المهرجان كان له رأيا آخر حيث رأى أن التجمعات في السينما على أفلامه علامة على النجاح رغم حرارة الجو وموسم الامتحانات.

حيث شهدت الافلام -بحسب بيان رسمي- حضورا جماهيريا كبيرا من جانب أهالي محافظة أسوان الذين حرصوا علي متابعة برامج الأفلام القصيرة والطويلة والندوات .

وأكدت إدارة المهرجان أن التخوف من حرارة الجو كان منطقيا لكن الجمهور الأسواني كشف عن تعطشه لمتابعة الأفلام والأحداث الفنية

خاصة بعد فترة طويلة من توقف النشاط بسبب جائحة كورونا.

لكن

لأن

لكن

محاولة التلصق ببرلين

وقالت إدارة المهرجان إن زعم البعض بعدم صلاحية إقامة الدورة الخامسة في شهر يونيو كان مثيرا للدهشة

خاصة أن بعض المهرجانات الكبري تعقد في فترات إما شديدة الحرارة وإما شديدة البرودة مثل مهرجان برلين.

والذي يعقد في درجة حرارة تصل أحيانا إلي تحت الصفر، كما يدحض هذه المزاعم تنظيم المهرجان لرحلة سياحية لعدد من الضيوف الأجانب لزيارة معبد أبو سمبل واستمتاعهم بها.

وأشارت إدارة المهرجان إلي أن أهالي أسوان يستحقون كل التحية والتقدير لما أحاطوا به ضيوف المهرجان من مصريين

وعرب وأجانب من محبة وحفاوة في الاستقبال .

خاصة أن المهرجان ساهم في انتعاش حركة السياحة داخل محافظة أسوان بعد فترة كبيرة من الركود .

يذكر أن الدورة الخامسة ستختتم فعالياتها مساء اليوم بحضور اللواء أشرف عطية محافظ أسوان والدكتور خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما.

بجانب عدد كبير من نجوم الفن من بينهم :

النجمة صفية العمري وهنا شيحة وأحمد مجدي وأحمد وفيق وباسم سمرة وسلوي محمد علي ومصطفى خاطر وجميلة عوض.

لكن

لأن

لكن