تناقضات كارول سماحة في الاسكندرية

تجاهل متعمد وتصرف لا يمكن وصفه سوى أنه تحقير للإعلام .. البطلة هذه المرة هي المغنية كارول سماحة التي اختير فيلمها الوحيد “بالصدفة” للمشاركة ضمن برنامج تكريم للسينما اللبنانية على هامش مهرجان الاسكندرية السينمائي.

كارول سماحة من البداية أبلغت المركز الصحفي للمهرجان برفضها مقابلة أية جهة اعلامية، ورفضها التعامل مع الصحافة.

كما حاولت اخفاء أمر النزول بالفندق الذي يقيم به كافة النجوم والاعلاميين، وتنطلق منه أغلب فعاليات المهرجان.

فضلا عن تجاهلها هي وادارة اعمالها لكل اتصالات الصحفيين المصريين الذين حاولوا تقديرها ودعم تجربتها السينمائية الأولى.

الحجة التي تحججت بها شركة انتاج الفيلم هو أن “كارول مرعوبة من الكورونا” ولذلك لا ترغب في مقابلة أحد.

المدهش انها كانت مهتمة فقط بحضور العرض الخاص وسط الجماهير.

وهو العرض الذي حضره في قاعة صغيرة مغلقة حوالي 500 شخص ! وظلت كارول داخل القاعة حوالي ثلاث ساعات.

لتعلن بذلك عن تناقضها البالغ وضيق بصيرتها، فالكورونا ربما ممنوع دخولها قاعات السينمات !

يأتي ذلك على خلفية هروبها المستمر من الصحافة وتجنبها التعامل مع أي جهات اعلامية الا بشروط عجيبة تضمن لها الحصول على الضوء دون اعطاء أي مقابل.

نتمنى لكارول الصحة والسلامة من كورونا، كما نتمنى لها تصحيح مسارها كممثلة في أعمال جيدة قادمة مثل “بالصدفة”.

لكن

لأن